منتدى مفتشو التربية الوطنية تاريخ وجغرافيا (العزيز أعراب )
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى مفتشو التربية الوطنية تاريخ وجغرافيا (العزيز أعراب )

فضاء تربوي إعلامي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 التقويم في بيداغوجيا الكفاءات "المقاربة الأداتية للتقويم التكويني للتعلم "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 22/02/2021
العمر : 63
الموقع : berratah123.jimdo.com

التقويم في بيداغوجيا الكفاءات "المقاربة الأداتية للتقويم التكويني للتعلم " Empty
مُساهمةموضوع: التقويم في بيداغوجيا الكفاءات "المقاربة الأداتية للتقويم التكويني للتعلم "   التقويم في بيداغوجيا الكفاءات "المقاربة الأداتية للتقويم التكويني للتعلم " Emptyالأربعاء مارس 03, 2021 11:12 am

التقويم في بيداغوجيا الكفاءات "المقاربة الأداتية للتقويم التكويني للتعلم "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تأليف: الأساتذة. جانين لافوا سيروا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة وتكييف: عبد المجيد غازي جرنيتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للتقويم في بيداغوجيا الكفاءات مكانة هامة ، فإن كان في الممارسات التقليدية محصورا في” الامتحان” وينتهي بمجرد انتهاء إجراءاته المتمثلة في تصحيح الأوراق وحساب المعدلات والحكم على المتعلم بالنجاح أو الرسوب ، فهو في من منطق المقاربة بالكفاءات عملية مندمجة في سيرورة العملية التعليمية-التعلمية تواكب مختلف مراحلها ، وتقدم معطيات لتعديل مسارها وتصحيح ثغراتها ، بمعنى تمكن من ضبط العملية التعليمية –التعلمية للرفع من مرد وديتها ، وتسمح بتتبع التعلمات وتحديد أنواع الصعوبات لمعالجتها .ففي المقاربة بالكفاءات تتغير وظيفة التقويم من تقويم يقارب مستوى المتعلم مع مستوى باقي مجموعة القسم إلى تقويم يحدد مستوى المتعلم بالنظر إلى القدرات و الكفاءات المستهدفة انطلاقا من إمكانياته وخصوصياته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التقويم بالكفاءات:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من الطبيعي أن يكون لاعتماد تطوير الكفاءات كمدخل للمناهج والبرامج الدراسية انعكاسا على عملية التقويم، إذ ينبغي ألا نقوم مكتسبات التلاميذ من خلال العناصر المكونة للكفاءة (مبدأ التفتيت ) و لكن عبر تقويم الكفاءة في حد ذاتها (هل المتعلم قادر أم غير قادر ؟) وتكون وظيفة هذا التقويم تكوينية سواء قبل التشخيص أو خلال التشخيص كما يتوخى أن يكون هذا التقويم :

نوعيا : يعتمد الملاحظات والأراء والانطباعات حول نتائج التعلم و نجاعة التعليم (ليسكي) 1989 .
كميا ومعياريا: أكثر موضوعية ومبنيا على معايير يتم بها الحكم على أدوات التلميذ من خلال إنجاز مهام معينة، و يكون فيه مرجع المقارنة هو تطوير الكفاءة عند المتعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وظيفة تقويم الكفاءات:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يهدف تقويم الكفاءات إلى تحقيق ثلاثة أهداف أساسية:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توجيه التعلم:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتم هذه العملية من خلال الأنشطة التمهيدية التي تقدم للتلميذ قبل أي تعلم (بداية السنة الدراسية مثلا) لتقويم الكفاءات التي اكتسبها في المستوى السابق، بغية تشخيص وضبط ومعالجة الصعوبات التي يمكن أن تواجهه مما سيمكنه من إرساء الكفاءات الجديدة المتوخاة على أسس ثابتة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصحيح مسار التعلمات :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهي عملية تؤخذ فيها قرارات خلال السنة الدراسية قصد ضيط الصعوبات التي تعترضه (تقويم تكويني ).
على مستوى القسم فهي تعني تعديل أنشطة التعلم خلال السنة الدراسية وفق التطور الحاصل في مجموعة القسم ويرتكز هذا النوع من التقويم على تركيب وإدماج المعلومات الناتجة عن التقويم التكويني .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصديق التعلمات :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحدد فيه مدى اكتساب المتعلم الكفاءات الأساسية لينتقل إلى المستوى اللاحق ، ويعتمد هذا التقويم أساسا على أسلوب التقويم المحكي .ولاستعان بأسلوب التقويم المعياري .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البيداغوجيا الفارقية واالتقويم:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مع البيداغوجية الفارقية، يلعب التقويم دورا أساسيا، في التعرف على النتائج، ومستوى نجاح التعلمات، ومواطن القصور والتعثرات… لتحديد مجالات التدخل التعليمي والدعم، بالنسبة لكل مجموعة من المجموعات الفارقية؛ وعلى ضوء نتائجه ينجز التخطيط الديداكتيكي الفارقي، استجابة لتنوع الحاجيات، وتحقيقا لتكافؤ الفرص وهو على وجه العموم، نوع من المرونة والتكييف والتحويل، والإضافة أو التعديل، حيث يتم التعامل مع الوحدة الديداكتيكية من زوايا نظر متنوعة لتتلاءم مع تلك المتطلبات والحاجيات ولخلق توازن بين مستويات القسم الواحد الأمر الذي يخفف من الفوارق وذلك بتنظيم وتدبير التعلمات الفارقية التي تقتضي:
– تفريد التعليم، أي تجميع كل مجموعة أفراد متقاربة القدرات والذكاء في مجموعة عمل خاصة.
– تحديد مراكز القوة والضعف بالنسبة لكل مجموعة، وتحديد النماذج والأنشطة بالنسبة لها.
– أن يتم الاشتغال لإكساب كفايات محددة قد تزيد أو تنقص بالنسبة لكل مجموعة عمل.
– أن يساهم التلاميذ في توفير أدوات ومعدات العمل المتاحة والممكنة.
– أن يحكم سير عمل المجموعات النظام والمرونة والمواءمة وحسن التصرف، وادخار الجهد.
– أن يكتسب المتعلمون روح التعاون والتكامل والمساعدة.
– أن يحصل تعاون وانسجام بين الأستاذ ومجموعات القسم لملء الفجوة المعرفية بين المستويات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقاربتا التقويم : التفاعلية / الأداتية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يمكن إنجاز التقييم التكويني بمقاربة نستعمل فيها أدوات، أو بمقاربة ثانية لا نستعمل فيها أية أداة approche informelle Scallon,1988 .

فالمقاربة التفاعلية ﴿ 1988 – 1979،Allal ﴾ هي التي تسمح بفحص تعلمات التلميذ دون اللجوء إلى أدوات للقياس، بينما تتميز المقاربة الأداتية والمسماة أيضا بالمقاربة الرجعية ﴿ approche rétroactive ﴾ باستعمال أدوات تمكننا من الحصول على المعلومات الكافية حول تعلمات التلميذ.

وقبل التطرق إلى المقاربة الرجعية، لابد من فهم المقاربة التفاعلية التي هي روح التقييم التكويني.

فالتقييم التكويني التفاعلي، إن صح القول، مقاربة للكشف المستمر عن تعلمات التلميذ، وهو مرتبط بالأنشطة التعلمية الملقنة في القسم. فهذه المقاربة تمكن عادة المدرس من الحصول على معلومات فورية حول تعلم التلميذ بملاحظته ومساءلته شفويا.وكذا بتوجيهه خلال أعماله بغية حمله على التساؤل حول الأجوبة التي يقدمها خلال تمرين تطبيقي، إلخ.

فالتفاعل الذي يميز هذه المقاربة يشترك فيه رد الفعل الفوري والمباشر للمدرس نحو تألق التلميذ، ورد فعل التلميذ نحو التغذية الراجعة التي يتلقاها.ردود الفعل هاته هي التي ستمكن من إبراز حالة تعلم التلميذ، والقيام بالإصلاحات التي ستفرض نفسها عند ظهور ضعف أو صعوبات لديه.

إن تطبيق هذا النوع من التقييم التكويني غير منظم عادة، و نجاعته مرتبط بقدرة المدرس على التحاور مع تلامذته. يقول Scallon في هذا الموضوع : ״ إن ما تنصب عليه الملاحظة، ومخرج هذه الحالات لا يتطلبان تخطيطا دقيقا . فجميع هذه المواقف تتميز بعلاقات من الدرجة العالية بين الأشخاص، لأن الأشخاص نفسهم مركز هذه الحركية، دون شرط وجود أدوات ״ .

يمكن تطبيق هذا النوع من التقييم بسهولة بالغة من طرف المدرس، إذ يمثل وجها من الأوجه الطبيعية والاعتيادية لعمله التربوي داخل القسم.

فإيجابية هذه المقاربة بمقارنتها مع المقاربة الأداتية تتجلى في كونها تسمح بالكشف عن الصعوبات التي يواجهها المتعلم منذ البداية وتذليلها فورا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حدود المقاربة التفاعلية وإيجابيات المقاربة الأداتية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من منظور التعليم الفردي، ليست هناك سلبيات عند تطبيق المقاربة التفاعلية في التقييم التكويني لأنه يمكن للمدرس تتبع مسار التلميذ بسهولة وتشخيص الصعوبات حال ظهورها، وتداركها حسب إيقاع التلميذ. ففي هذا النوع من التعليم ليست لأدوات القياس أهمية كبيرة.

أما في التعليم الجماعي السائد في مؤسساتنا التعليمية، لا يمكن للمدرس أن يكتفي بالتقييم التكويني التفاعلي الذي يتطلب الاهتمام بكل تلميذ على حدة، بل ينبغي له أن يستعين في بعض الأحيان بالأدوات التي ستزوده بمعلومات دقيقة عن تعلم جميع تلامذة القسم في نفس الوقت بالنسبة لمحتوى معين.

من جهة أخرى، وفي مجال التعليم الفردي، لا تسمح المقاربة التفاعلية، في جميع الحالات، بالكشف عن الصعوبات التي تعترض التلميذ بدقة، لأن في بعض الأحيان لا يمكن الكشف عن مواطن ضعف التلميذ بمجرد ملاحظته من خلال إجابته الفورية لبعض الأسئلة غير المركبة بالشكل المطلوب، لابد إذن من وسيلة أو أداة كشف لإبراز الأخطاء المميزة وعزلها، أو تحديد مستوى التلميذ في حالة تعلم أكثر تعقيدا.

بالنسبة ل Scallon , يكون مجال التعليم الجماعي ودرجة صعوبة بعض التعلمات أهم العناصر التي تبرز أهمية التطبيق الأداتي للتقييم التكويني، فالكاتب يؤمن بأن في

״ إشراك التلميذ تدريجيا في تتبع مراحل تعليمه ״ وجه آخر يبرز أهمية اللجوء إلى الاختبارات التكوينية. نشير في الأخير إلى أن الطريقة المستعملة في التقييم التكويني تدخل في اعتبارها إمكانية إشراك التلميذ في التصحيح والتقييم وذلك بإمداده بوسائل وأدوات للتصحيح والتقييم الذاتيين. لذا أصبح الاهتمام بتعويد التلميذ الاعتماد على الذات وجعله مسؤولا عن تعلمه أمرا جوهريا…

يتضح مما سبق أن النهج الأداتي في التقييم التكويني، إضافة إلى كونه يخفف من سلبيات التعليم الجماعي ويقدم تشخيصا دقيقا لبعض صعوبات التعلم، فهو يعطي للتلميذ فرصة اكتساب مواقف ذات أهمية بالغة في تكوينه ونمائه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://inspect2021.ahlamontada.com
 
التقويم في بيداغوجيا الكفاءات "المقاربة الأداتية للتقويم التكويني للتعلم "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المقاربة بالأهداف و المقاربة بالكفاءات

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مفتشو التربية الوطنية تاريخ وجغرافيا (العزيز أعراب ) :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: